إضغط هنا لتحميل الملف فى صورة  PDF

 

 

فيما يلى مُقدمة للكتاب باللغة العربية ..... و الكتاب قد صدر فى أمريكا فى التاسع من شهر نوفمبر 2009 بعنوان "Jesus Bluff"  و هذه صورة الغلاف للطبعة باللغة الإنجليزية:

 

 

و الكاتب يُناقش بالنقد و التحليل و الأدلة من الكتاب المُقدس على كذب الإدعاءات المسيحية بإلوهية اليسوع أو صلبه أو ما يُسمى بالكفّارة بالإنابة أو تحمُل العذاب و الآلام بالإنابة ...... و بالتالى يضحد الكاتب كل أسس العقيدة المسيحية و يُعرى اليسوع "المسيحى" على أنه مُجرد مسخ مشّوه إبتدعه الآباء الأولون للمسيحية و تبعهم فى ذلك ، بل زادوا عليه،  من لحقوهم من الآخرين منهم. و الكاتب هنا يقترب من وجهة النظر الإسلامية فى حقيقة أن المسيح لم يُصلب و فى أنه لم يدّعى الألوهية. و الكاتب ، بالرغم من أنه غير مُسلم، يحترم المسيح من وجهة النظر الإسلامية و يُقارن بين المسيح الإسلامى  فى تواضعه و أدبه و أخلاقه الدمثة و عبوديته الحقّة للإله الواحد الأحد و بين ذلك اليسوع المُتعجرف الشتّام المُصاب بالنرجسية الحادة إلى حد إدعاء الألوهية  بطريقة فجّة لا تخلو من وقاحة.

يُمكنكم فى الوقت الحالى الحصول على النسخة الإنجليزية عن طريق الإنترنت فى هذا العنوان:

 

 

http://www.publishamerica.net/product87475.html

 

كما يُمكنكم زيارة هذا الموقع الخاص بالكاتب و الناشر :

http://www.publishedauthors.net/atrott

 

 

طبعة إقتصادية جديدة

و الآن يتوافر الكتاب فى طبعة إقتصادية بقيمة 10,95 دولار أميركى فقط  !

 

صدر الكتاب (خداع اليسوع) خلال شهر نوفمبر من عام 2009 فى الولايات المُتحدة الأمريكية فى غلاف ورقى أو مُقوى فى 583 صفحة و بسعر 34,95 دولار أميركى . و الآن تتوافر طبعة ذات غلاف ورقى بقيمة 10,95 دولار أميركى فقط. و يُمكن الحصول على نسخة من هذه الطبعة الإقتصادية من الناشر  بالضغط على الصورة

 

الطبعة الإقتصادية

 

و تكلفة الشحن فى داخل الولايات المُتحدة الأمريكية هى  3,99 دولار أمريكى و 12 دولار أمريكى فى باقى دول العالم ...... و هكذا يُمكن الحصول على النسخة الإقتصادية المُخفضة من هذا الكتاب  بقيمة 15 دولاراً أمريكياً فى داخل الولايات المُتحدة الأمريكية و بقيمة 23 دولاراً أمريكياً فى باقى أنحاء العالم . و هكذا فإنه بالضغط على الصورة يُمكن الحصول على نسخة من الكتاب مباشرة من الناشر و سيتم إرسالها عن طريق البريد الجوى فى خلال أسبوعين. و فى حالة الشراء عن طريق موقع أمازون ، تزيد تكلفة الكتاب بقيمة عشرة دولارات !

و الكتاب متوفر فى عدة طبعات :

 

1- طبعة فاخرة ذات غلاف مُقوى (ISBN: 978-1-61582-816-6) فى 583 صفحة بمقاس 6 بوصات فى 9 بوصات مُقابل 39,95 دولار أمريكى للنسخة . و هى متوافرة فى العنوان الإلكترونى التالى:

http://www.publishamerica.net/product87475.html

 

2- طبعة إقتصادية ذات غلاف ورقى (ISBN: 978-1-4512-4393-2) فى 580 صفحة بمقاس  6 بوصات فى 9 بوصات مُقابل 10,95 دولار أمريكى للنسخة. و هى متوافرة فى العنوان الإلكترونى التالى:

http://www.publishamerica.net/product93328.html

 

3- نسخة إلكترونية (E-BOOK) مُتوافقة مع أجهزة أبل IPAD  الجديدة   ، (ISBN: 978-1-4512-9064-6) فى 580 صفحة بمقاس  6 بوصات فى 9 بوصات مُقابل 9,95 دولار أمريكى للنسخة. و هى متوافرة فى العنوان الإلكترونى التالى:

http://www.publishamerica.net/product119139.html

 

مع مُلاحظة أنه فى حالة طلب الطبعة الفاخرة ذات الغلاف من الورق المُقوى أو الطبعة الإقتصادية ذات الغلاف الورقى يُضاف مبلغ 3,99 دولار أمريكى كمصاريف شحن فى داخل الولايات المُتحدة أو مبلغ 12 دولاراً أمريكياً فى حالة الشحن إلى خارج الولايات المُتحدة . أما فى حالة النسخة الإلكترونية ، فلا توجد مصاريف شحن.

 

 

 

 

رسائل و تعليقات بعض القراء بخصوص الكتاب و الرد عليها

 

مُقدمة خاصة بالقراء العرب

 

مُقدمة الكتاب و تمهيد

 

 

 

 

مسألة وجود إله من عدمه ، فهذا يخص الإيمان.  و على النقيض من الإفتراضات و التخمينات الإيمانية  فإن  الحقائق لا تخضع لسلطة الإيمان، أى أنها حقائق فعلية أو لا حقائق سواء آمنت بذلك أم لا. فالإدعاء بأنه ، أولاً، شخص ما مات على الصليب ، و ثانياً بأنه قد قام من بين الأموات و خرج من قبره فيما بعد،  ليست إلا حقائق مزعومة و بالتالى لا تخضع لمعايير الإيمان.  فالحقائق هى من خصائص المعرفة. فهى يُمكن أن يتم دحضها أو إثباتها  أو على وجه الترتيب ،  إنكارها ، تزويرها أو الإقرار بها بما  يتفق مع النوايا الحسنة أو السيئة  للشخص المعنى بها.  هذا الكتاب (خداع اليسوع) يدحض تلك الحقائق المزعومة المسيحية و يكشفها على حقيقتها فى أنها محض أكاذيب و خداع رخيص صادر من فئة ضالة من الناس (أولئك "المرضى الذين هم بحاجة إلى طبيب " كما فى : متى 9 : 12 ، مرقس 2 : 17 و لوقا 5 : 31-32 و كذلك لوقا 19 : 10). و الحاجة إلى تأسيس المسيحية على وهم المُعجزات المُنتحلة ( تيموثاوس 2 : 9 ) أو الأعمال المُزيفة ، تنبع فى الواقع من كون بن باندرا (ذلك المُسمى : يسوع المسيح ) إنتهى رسمياً و بصورة نهائية و مأسوية كمُجرم تم الحكم عليه بالإعدام (فإن المُعلق ملعون من الله  - تثنية 21 : 23). و الكتاب يُدلل على أنه لم يتوقع ذلك المصير. و بعد تلك الحادثة  (أى الحكم عليه بالموت) ، كان المطلوب هو تزييف حقيقة تلك الحادثة المُخزية و المُصيبة المريعة. و هكذا ، فإن المسيحية فى الأساس ليست مبنية على الإيمان و لكن على حقائق مزعومة تتعلق بمؤسسها (بن باندرا)، و التى يُمكن لنا أن نتحقق من صدقها أو كذبها بغض النظر عن التفسيرات التى ساقها المُفسرون المسيحيون فيما يتعلق بتلك الأحداث. فإذا ما ثبت صدقها ، فيُمكن لنا أن نأخذ بأحد تلك التفسيرات أو غيره من التى تؤيد تلك الحقائق و لكن العكس ليس صحيح فى حالة كون هذه الحقائق المزعومة لم تحدث فى الواقع.

 

و هذا الكتاب يُبرهن بالدليل القاطع على أن:

 

أولاً : أن ذلك الشخص الذى يدعوه المسيحيون بيسوع المسيح أو كما يدعوه اليهود بيوشع بن باندرا (يوشع إبن الزنا من جندى مُرتزق رومانى يُسمى باندرا) لم يمت حقيقة على الصليب. بل أنه قد خدع العالم بخدعة البديل الذى تم إعدامه عوضاً عنه. أى أنه بالفعل قد تم صلب شخص ما فى حادثة الصلب و لكنه لم يكن بن باندرا (أو ذلك المُسمى : اليسوع "المسيح"). و المؤلف هنا يُشير إلى أن يهوذا الإسخريوطى هو عينه ذات الشخص المُعلق على الصليب فى الأيقونات المسيحية و ليس كما يتوهم المسيحيون أنه ذلك الذى يدّعى المسيحيون زوراً و بهتاناً بأنه إلههم . فإذا كان إله المسيحيين هو الذى يقولون عنه أنه يُمثل الكفارة عن ذنوب البشر بالإنابة لأنه تحملها فى آلامه و موته على الصليب ، فإن هذا الإله هو يهوذا الإسخريوطى و ليس يوشع بن باندرا (أو ذلك المُسمى: اليسوع "المسيح").

 

ثانياً : بن باندرا (أو ذلك المُسمى : اليسوع المسيح) تراءى فيما بعد لتابعيه على إدعاء أنه قد قام من بين الأموات، و تباهى بأنه يمتلك كل السلطات فى الأرض و فى السماء ( متى 28 : 18) ذلك لأنه لم يكن للموت سلطان عليه. و على هذا المنوال (و بإستخدام البديل أو الدوبلير)  يُمكن لأى شخص بأن يدعى بأنه قد قام من بين الأموات و يدّعى زوراً أن يمتلك سلطات إلهية بحكم أن ليس للموت سلطان عليه و أنه قد قام من بين الأموات.

 

ثالثاً : لأن حكم الموت كان لا يزال مُعلقاً فوق رأسه ، فإن تنفيذ هذا الحُكم يُمكن أن يتم فى أى زمان طالما هو على قيد الحياة. و هكذا لا يُمكن له أن يعيش بنفس الإسم الذى كان يحمله من قبل. و هكذا ، فإنه قد إخترع أسطورة ما يُسمى بشاول أو بولس ، و إستمر فى العيش تحت هذا المُسمى بطريقة خفية. و هناك مخطوطة مسيحية تم التعتيم عليها و لكن تم إعادة إكتشافها فى عام 1946 فى نجع حمادى فى مصر و تروى كيف أن التلاميذ الأحد عشر المُتبقين قد قاموا بزيارة زعيمهم فى مخبأه على سطح إحدى الجزر ، ربما كانت فى البحر المُتوسط. و إلى جانب تلك الكتابات التى تم التعتيم عليها ، نجد سفر أعمال الرُسل  25 : 19 يُخبرنا بأن اليسوع كان حياً فى ذلك الزمان الذى كان فيه فستوس والياً على اليهودية (أى من عام 60 إلى 62 ميلادية). و يُلخص فستوس شهادة المُتهم بولس التى أدلى بها أثناء مُحاكمته بهذه الطريقة :

 

سفر أعمال الرُسل 25 : 19

"لكن كان لهم عليه مسائل من جهة ديانتهم وعن واحد اسمه يسوع قد مات وكان بولس يقول انه حيّ."

 

بورسيوس فستوس كان الوالى الرومانى على اليهودية فى الفترة بين علامى 60 و 62 ميلادية.هذا يعنى أنه حتى عام 60 ميلادى فإن الشخص الذى يدعوه المسيحيون بيسوع المسيح كان حياً أو كمايُقال " بشحمه و لحمه". و نجد أن  شخص عنيد و حاد الطباع  مثل أيرنياس (عاش بين عامى 140 و 202 ميلادية) يعترف فى معرض دفاعه ضد جميع الهرطقات الموجودة أو الخيالية، بل و حتى يدعو إلى العنف (إرتكاب الجرائم) ضد مُروجى تلك الهرطقات، يعترف بأن بن باندرا أو كما يُسميه المسيحيون"يسوع المسيح" كان على قيد الحياة لمدة عشرين عاماً على الأقل بعد حادثة الصلب فى موضع الجلجثة أو الجمجمة. و الأكثر أهمية من ذلك هو تدليل أيرنياس على ذلك ليس بناقل للأقوال الشفهية المُتداولة عن أتباع اليسوع  مثلما فعل يوحنا ، بل أنه يتعدى ذلك إلى الإدعاء أن الأناجيل تحكى عن ذلك. فأيرنياس (المُناضل ضد الهرطقات) كان بالفعل يُميز بين الأناجيل الحقيقية و تلك المُزيفة. و هذا يعنى أنه فى زمن أيرنياس (أى خلال النصف الثانى من القرن الثانى الميلادى)، فإن الأناجيل المُعترف بها كانت تحتوى على معلومات مثل تلك التى إستشهدنا بها من قبل فى أعمال الرسل. و من الواضح أن تلك الأسفار المُقدسة لدى المسيحيين  تم تنقيتها بواسطة الكذبّة و المُزورين خلال القرن الثالث الميلادى أو ربما فى حقبة تالية لتتواءم مع المُعتقد الكاذب بأن اليسوع قد قام من بين الأموات و صعد إلى السماء. و من الواضح أيضاً  أن سفر أعمال الرُسل لم تتم تنقيته بنفس الدقة التى تم إتباعها مع الأناجيل القانونية. و على سبيل المثال فإن سفر الأعمال تفضح قصة القيامة المزعومة عن طريق كشف التدليس فيما يتعلق يوسف الذي من الرامة مشير شريف.

 

سفر أعمل الرسل 13 : 28 – 30

 

28 ومع انهم لم يجدوا علة واحدة للموت طلبوا من بيلاطس ان يقتل.

29 ولما تمموا كل ما كتب عنه انزلوه (السلطات الرومانية و ليس يوسف الذى من الرامة) عن الخشبة (التى تم تعليق المصلوب المُدان عليها) ووضعوه (أى المصلوب) في قبر.

30 ولكن الله اقامه من الاموات (أين ؟ فى المقبرة العمومية المُخصصة للمقبورين المُدانين و ليس ذلك القبر الخاص الذى وفره يوسف الذى من الرامة) .

 

و لأن كل كاذب يكذب من أجل مصلحته و ليس من أجل إدانته فإن من ألف كتاب سفر الأعمال كان يعتقد أن الزيادة فى المُعاناة تكون أكثر قابلية للتصديق. و هذا يُثبت أن السلطات هى التى قامت بدفن المُجرم المصلوب و ليس أى أحد من أتباعه الذين سارعوا بالهروب و الإنفضاض من حوله. و إضافة إلى ذلك ، فإن هذه المقاطع المُستقاة من الكتاب المعصوم و الغير قابل للنقض الخاص بالمسيحيين ينقض تلك الحكايات عن دفن المصلوب فى قبر خاص به و أيضاً قيامة هذا اليسوع المسيح من بين الأموات بإرادة ذاتية ، و لكن "الله" هو الذى أقامه من بين الأموات. و هذا ينقض كل تلك النظريات التى إنتشرت منذ بدايات القرن التاسع عشر فى أن المُجرم المُدان ، أو بالأحرى بديله الذى تم صلبه نيابة عنه، قد نجا من الصلب و هاجر إلى الهند. و هناك المزيد من التفاصيل التى تؤيد ما ذهب إليه سفر أعمال الرسل و تنقض ما قصته الأناجيل بخصوص تلك المسألة. و فى النهاية ، فإن سفر الأعمال يبرهن على أنه لا توجد أى إحتمالية للنجاة من الحكم بالإعدام (الصلب). فالسلطات كان بإمكانها التأكد من كون المحكوم عليه قد مات فعلياً أم لا و حتى لو لم يكن قد مات فعلاً، لكان قد مات نتيجة للدفن حياً تحت الثرى. و حتى اليوم فإن اليهود يدفنون أمواتهم دون توابيت. و الذى حدث هو أن الأتباع الذين يسمون أنفسهم بالشهداء من أجل الحقيقة ، قد سرقوا جثمان البديل من المقبرة العمومية و روجوا للفكرة بأن عدم وجود جثمان يدل على أن زعيمهم قد قام من بين الأموات.

و العجيب ، أنه حتى عام 65 الميلادى فإن هذا اليسوع (المسيح) يظهر بشخصه دائماً حينما يجد أن الوقت ملائم لفعل ذلك. و هكذا نجد أنه لا يوجد ثمة فرق بين الرسمى (المُسمى : قانونى) و ذلك الذى تم التعتيم عليه (المُسمى : الغير قانونى) فى الأسفار المسيحية كما يؤكد ذلك ما ذكره سفر الأعمال 25 : 19. و هكذا فإنه من بين الأناجيل الإثنين و السبعين ، فإن أربعة فقط تُسمى بالأناجيل القانونية لأنه من الصعب على المرء تزوير أكثر من ذلك العدد. و هناك مثال آخر فى لوقا 17 : 20 حيث أنكر بن باندرا أن ما يُسمى بملكوت الله سوف يأتى. فكيف تأتى لبن باندرا أن يصعد إلى الملكوت الأعلى فى حين أنه لا وجود مادى لهذا الملكوت طبقاً لآراءه؟  بل و حتى أن مُجرم مسيحى معدوم الضمير مثل أيرنياس (135 – 202) الذى كان يدعى بأنه يُحارب كل الهرطقات لم يستطع أن يؤكد أن بن باندرا المُسمى : (اليسوع "المسيح) صعد إلى السماء بل أنه يتحدث عن رفع إلى السماء. إذا لم يكن قد صعد إلى السماء، فالسؤال هنا هو ماذا فعل بديلاً عن الجلوس على ميمنة الله فى السماء إذا لم يكن لها وجود مادى طبقاً لرأيه ، ربما جلس على ميمنة الشيطان فى الجحيم.

 

و بغض النظر عن كل الحقائق ، فإن التثنية 21 : 23 (المُعلق ملعون من الله) تُثبت أن بن باندرا (اليسوع) لا علاقة له لا بالله و لا السماء. و  بالإشارة إلى تلك الحقيقة ، فلا يُمكن بأى حال أن يكون قد صعد إلى السماء و هو ملعون . فهو ( و تبعه جموع المسيحيين) علاقتهم بالله هى نفس العلاقة بين إبليس و أتباعه بالله. فكليهما (إبليس و مسيحه المُختار) أصبحا ملعونين من الله. فمن ذا الذى يدعى أن الشيطان لا يُريد لأحد أن يدعوه و أن يعبده مثل الله ؟ فى حين أن مُختاره بن باندرا (ذلك المُسمى باليسوع "المسيح") لا يؤمن بوجود ما يُسمى بملكوت السماء مادياً بل و يُكنيه أتباعه بابن الله  . و لا بُد لأى شخص يؤمن بالله أن يُقضى عليه من الفزع إذا ما حاول تمجيد نفسه على أنه الله كما فعل بن باندرا بالفعل فى متى 28 : 18 . فملكوت السماء ما هو إلا أكذوبة كبرى يحاول كُهان الكنيسة عن طريقها ترويض جموع البشر و جعلهم عبيداً خانعين  لهم معدومى الإرادة عن طريق خداعهم بإله مُزيف.

 

رابعاً : إقتدى شاول أو بولس بزعيمه بن باندرا فى تفادى عقوبة الإعدام ، مرتين على الأقل :فى بونتيول (إيطاليا) حين إستغل رجلاً مُسمى بديوسكورس بديلاً عنه و فى روما حوالى عام 65 ميلادى حيث كان البديل هو سمعان بطرس (مرة أخرى إقتداءاً بما فعله زعيمه يسوع مع تلاميذه).

 

و هذا يعنى أن محاكم مُتعددة و قضاة عديدين فى أماكن مُختلفة فى العالم  (و ليس فقط أولئك الفريسيون الذين يكرههم المسيحيون  حتى النخاع  ، على النقيض من مقولة أحبوا أعداءكم اليسوعية الشهيرة) على حدة و بطريقة إنفرادية بحتة لا علاقة لها بالمحاكم أو القضاة الآخرين، وصلوا إلى قناعة تامة بأن  بن باندرا (ذلك المُسمى باليسوع "المسيح") هو مُجرم يستحق عقوبة الإعدام.

 

خامساً : لقد خطط ذلك المسيح المزعوم  لحريق روما بواسطة أفراد عصابته من المسيحيين فى عام 64 ميلادى إنتقاماً من شعب روما و من العالم الذى كشف حقيقته كمجرم هرب من تنفيذ الحكم بإعدامه عدة مرات.

 

سادساً: إن الخدعة المسيحية بوصف 68 إنجيلاً من ضمن 72 تم إكتشافها على أنها أسفار غير قانونية لا تنطلى إلا على ضعاف العقول الذين يُصدقون كل ما يقال لهم. فمن ذا الذى يجرؤ على القول أن مُعتادى الكذب لا يضيفون أكاذيب أخرى إلى أكاذيبهم الأصلية و خداعهم ؟ ذلك أنهم إذا لم يفعلوا ذلك ، فسيكون هذا بحق العجب العُجاب !  إنها روح الخداع المُتأصلة التى تتجلى فى الكذب و التزييف حينما لا يستطيع المُخادع أن يحصل على ما يُريده بطريقة شريفة و هو ما يُميز هذه الطائفة من الناس (المسيحيين)، فالشجرة الخبيثة لا بُد و أن تطرح ثماراً خبيثة كما فى : متى 7 : 17-18 و لوقا 6 :34. و هذا هو مُلخص كل التاريخ المسيحى. إنها تتلخص قى بن باندرا و إفساده ....! و هكذا ، فإن التساؤل عن المغزى الحقيقى لما قاله بن باندرا لا محل له هنا. فالمحك هنا هو ما فعله بن باندرا بالفعل، فهو يكشف فعلاً عن حقيقته : العدم لا يُسفر عن شيئ  فكل شيئ لا بد له من مقدمات منطقية لحدوثه (إيمانويل كانت). و لن نتناول هنا الكتابات المُعادية للمسيحية بل تلك المسيحية التى كتبها المسيحيون الأوائل. فالتحريف لا ينبت فوق أغصان الأشجار، و لكن الكشف عن التحريف و الكذب يُعتبر إستثناءاً بالفعل بالنسبة للمسيحيين و حقائقهم الكاذبة ، أعنى أنهم بمحاولتهم الدائبة لتفادى كشف حقيقتهم كمُخادعين و مُدلسين ، فإن المسيحيين يكشفون حقيقة زيفهم و كذبهم   بأنفسهم. و حيل الخداع و الأكاذيب تخدم أساليب الخداع المسيحى كى يتمكن هؤلاء الضالين من إقتناص ما لم يستطيعوا إقتناصه بطرق شريفة.  و هكذا فإن الإيمان المسيحى ما هو فى حقيقته و جوهره و منذ بدايته ، إلا تمثيلية مُلفقة (مجموعة من الجرائم)  و هذا الكتاب يُثبت أن أياً من الأناجيل التى يُقال عنها أنها قانونية شرعى بل أن كلها مُحرفة. و لكن هذا لا يُعزى فقط لإجرام بن باندرا و لكنه كان أيضاً نتيجة لنهايته الدرامية الغير متوقعة (رسمياً فقط) كمُجرم حُكم عليه بالموت على الصليب و ما تبع ذلك من خزى و مهانة حاقا به.  و هكذا كان يجب التدليس و الإحتيال بصدد هذه النهاية (الرسمية) و كان هذا عن طريق إبتداع تحمل الآلام بالإنابة عن باقى البشر و بالتالى الكفارة بالإنابة.

 

و بالتأكيد ، فإن الإنجيل الذى كان يعظ به قبل نهايته كان لا يُمكن أن يتضمن قصة آلامه حيث أن كل طموحه كان يتمثل قى أن يرتقى عرش إسرائيل كملك لإسرائيل (و هى صفة فى المسيح اليهودى المُنتظر) و ليس بالطبع أن يصعد على الصليب أو أن يموت مُعلقاً على خشبة لابساً تاج الأشواك الشهير. . و على سبيل المثال، فإن التلميذ متى كتب (إنجيلاً) و لكن ، المُجرمين الذين جاءوا من بعد متى قاموا بإخفاءه. ثم قام أولئك المُحتالون الغشاشون بإبداله بإنجيل آخر مُنتحل و نسبوه إلى متى تحت إسم (الإنجيل بحسب البشير متى).  و هكذا ، فإن اللاحق (الإنجيل بحسب البشير متى) تم إحلاله محل (إنجيل متى الأصلى) السابق و الذى تم التخلص منه ، و أصبحت النسخة المُزورة جزءاً لما يُسمى بالعهد الجديد. و هكذا فإن العلاقة بين ما يُسمى (قانونى) و (غير قانونى) هى دليل على أنه لا وجود لما يُسمى بالإيمان المسيحى ، و لكن الوجود الحقيقى فى الأساس هو  للخداع و التزوير المسيحى  منذ البدايات المُبكرة لهذه العقيدة. و هذا يعنى أن موضوع الأناجيل هو نتيجة لخدعة الصليب ، أو كما سماها ماكاريوس ماجنس (أعظم فضيحة فى التاريخ). و على العكس من المُجرمين من أتباعه (أى : التلاميذ) فإن بن باندرا (أو ذلك المُسمى : يسوع المسيح) كان ، وبصورة واضحة، على يقين أن ما كان يعظ به قبل حادثة الصلب يدحض تلك الضرورات (أو ما يُسمى  بالعقيدة) التى تلت حادثة الصلب، أى تلك المُحاولات للخداع فيما يتعلق بالخزى و العار الذى حاق بمُجرم تم الحكم عليه بالإعدام شنقاً (فإن المُعلق ملعون من الله  - تثنية 21 : 23). و على سبيل المثال ، ففى خطبته العنترية من فوق جبل الزيتون، ها هو يُعلن أن الإله لا يهتم بالخطايا أو الخاطئين بل أنه يُنعم على الجميع و شمسه و مطره للجميع ( متى 5 : 45 و لوقا 6 : 35). و هذه المقولة  تدحض أكاذيبه التى تلت ذلك (بعد حادثة الصلب المزعومة) من قبيل الكفارة بالإنابة و تحمل الآلام بالإنابة . ففكرة الإنابة فى الألم و الكفارة تحمل معانى مُعاكسة لهذا الذى قاله فى تلك العظة. و هذا الكتاب بيحث فى الإختلاف بين ما قبل و ما بعد حادثة الصلب و يُثبت أن التعاليم (ما قبل و ما بعد) تتعارض مع بعضها البعض. فبعد الصلب، فإن بن باندرا أو ذلك المُسمى (باليسوع "المسيح") و الذى كان يحيا بصورة سريّة، كان يحكم مملكته السريّة عن طريق رسائل سرية تم نسبتها إلى بولس.

 

و هذه الرسائل تنفى الخزى الذى حاق به كُمجرم حُكم عليه بالموت، إلى درجة أن الكثير من الناس يعتقدون أن هذا المدعو (بولس)  هو فى حقيقته هو يوشع بن باندرا (أى المُسمى: (باليسوع "المسيح"). و لكن على أية حال ، فإن الوضع كان مُختلفاً قبل حادثة الصلب عنه فيما بعد حادثة الصلب. فكيف يُمكن دون الأكاذيب من عينة تحمل الآلام بالإنابة و الكفارة بالإنابة و إستنساخ بن باندرا ليعيش فى الخفاء تحت إسم بولس أن يتأتى للعصابة المسيحية أن تموّه الخزى الناجم عن الصلب بالتعامل مع المُجرم المحكوم عليه بالإعدام على أنه إله و بالتالى عبادته.  و حقيقة، فإن كتابة الأناجيل و التى هى فى الواقع يوميات مُزورة عن حياة بن باندرا و التى تحاول التمويه بخصوص عقوبة إعدامه (بإعادة تسميتها  على أنها آلام المسيح) بدأت بعد عام 65 ميلادى، عندما قام الرومان بفصل رأس بن باندرا (ذلك المُسمى : باليسوع المسيح و المُتخفى تحت إسم بولس ) عن باقى جسمه.

 

 

 

 

سابعاً:  قبلة يهوذا الشهيرة ما هى إلا سخرية مريرة لأتباع بن باندرا (اليسوع) من زعيمهم (اليسوع) الذى كان يعظهم بحب أعداءهم. فكيف يُمكن لأى شخص أن يحب أعداءه سوى بهذه الصورة التى كانت عليها قبلة يهوذا.  فقبلة يهوذا تكشف خداع ما يعنيه اليسوع بكلمة (الحب)، تلك الكلمة التى يفتخر بها المسيحيون. فبابتداع قبلة يهوذا تلك، فإن أتباع بن باندرا يسخرون من وهم "أحبوا أعدائكم". ففى الحقيقة ، إن قبلة يهوذا هى قبلة اليسوع أو القبلة المسيحية، أى أنها  دليل على الخداع و الإسقاط النفسى. فيهوذا فى الحقيقة لم يُقبّل بن باندرا، ليس فقط لأن تلك اليوميات المنسوبة إلى يوحنا تقص الأمر بصورة مُغايرة، و لكن لأنه كان الشخص الذى قبضت عليه السلطات بديلاً عن المُجرم بن باندرا. و هذا الكتاب يُثبت أن الدور الرسمى الذى يُنسب إلى يهوذا كخائن لبن باندرا قام به بديل آخر (هو على الأرجح سمعان القيروانى) لتكتمل حلقة الخداع. و هكذا يُصبح إجابة  تساؤل (أيرنياس) : "كيف ليهوذا أن يكون المُخلص أو المُنقذ إذا ما كان هو نفسه الذى خان سيده ؟" فى مُحاولة منه لنفى نظرية البديل ، فالإجابة هى :  لتكتمل حلقة الخديعة الكاملة.

 

ثامناً:  و كما سبق و برهننا ، فإن العلاقة بين بن باندرا (اليسوع) و تابعيه كانت مزيجاً بين الكره و الحب. فأقرب المُقربون  إليه كانوا يأنفون منه بسبب عاهاته (تشوهاته الجسدية) و كذلك شذوذه الجنسى. و هنالك إنجيل آخر تم التعتيم عليه ، إنجيل جيمس ، و الذى أيضاُ تم أعادة إكتشافه فى عام 1946 فى مصر ، يصف أنه بعد حوالى سنتين من صعوده المزعوم إلى السماء، فإنه كان يشكو إلى أخلص أتباعه (أولئك المُسمون:  (التلاميذ أو الرُسل) يلومونه و يبّكتونه. و قطعاً، فإن أول مُحاكمة للمسيحيين لم يقم بها لا اليهود (الأشرار) و لا الإمبراطور نيرون و لكن كانوا أتباع بن باندرا يُحاكمون زعيمهم. و الأسوأ من ذلك ، كان تأنيب ضميره، فلقد كان مُصاباً بعقدة الإضطهاد و الإحساس بأن كل البشر يُحاكمونه. و هذا هو السبب فى أن أعتى المُجرمين الذين إرتكبوا جرائم فى حق البشرية   تتعدى كل الجرائم المُنظمة جميعها (المسيحيين) ، لا يتوقفوا أبداً عن العويل و النواح و العواء فى الشكوى من إضطهاد المسيحيين. إنها صفة من صفات الإجرام و التدليس فى إظهار المُجرمين على أنهم قديسون و إدانة الأبرياء على أنهم سيذهبون إلى الجحيم. فلا فرق بين الحقيقة و الزيف فى المسيحية، إلا فيما يتعلق بتحقيق مآرب رجال الكهنوت المسيحى فى وهم القوة الكاذب و العظمة الزائفة و الشهوة الجامحة فى الهيمنة. بل و حتى المُسميات مثل "الله" ، "الحب" ، "الجنة" ، "الجحيم" ، و "الدينونة الأخيرة" كلها تخدم ذلك الإرهاب و تلك التمثيلية الهزلية اللامعقولة و اللاأخلاقية.

 

فالطائفة المسيحية لا تعنى إلا بالخداع ، و لا تضم إلا أسوأ و أحط أنواع البشر التى تتداول الأكاذيب على أنها حقائق، لأنها لا ترمى إلا إلى الخداع و التدليس و التضليل عن طريق التمثيليات الهزلية المزعومة و الإجرام للحصول على ما ليس لهم و لا يستطيعون أن يحصلوا عليه بالطرق المشروعة. و عموماً ، على العكس من فرائسهم (أولئك المُسمون   بالخراف)، فإن الكهنة المسيحيين حدث لديهم تحوّل إجرامى فى طبيعتهم. و هنا يكون من الجدير بالذكر أن الكذابين يعترفون أحياناً بكذبهم و لكنهم يدّعون أن أكاذيبهم حقائق. و هناك أيضاً كذابون يُسمون كذبهم و إجرامهم و خداعهم للناس بأنه إستشهاد من أجل الحقيقة و يُسمون أنانيتهم المُفرطة بالتضحية من أجل الغير. و عموماً، فإن الكذابين و المُخادعين و المُحتالين عادة ما يتخفون خلف أقنعة على عكس حقيقتهم. و لكن فى كل الأحوال ، فإن إدعاءات المسيحيين الكاذبة لا تدحض ما يكشفه كاتب الكتاب. بل أن العكس هو الصحيح، فهى تؤيد ما يقوله الكاتب. فكون المرء مسيحياً يعنى أن يكون مُلتزماً بمبادئ التدليس و الخداع و إنكار الحقيقة لأنه لو كان الأمر بالعكس ، فلن تنطلى الحيلة على الضحايا المُستهدفين. فالمسيحية ليست عقيدة أو إيماناً ، بل هى محض خداع. فالخداع هو أن تجعل الآخرين يعتقدون إعتقاداً راسخاً فى كل ما هو كذب (تيموثاوس-2  2 : 11). و فى المسيحية ، فإن كلمة دين، ما هى إلا سلاح لتمرير الخداع و الإجرام و جعلهما غير قابلين للنقض، أى كاملين و بلا أى عيب. فكم من الجرائم إرتكبها رجال الدين المسيحيون بوصفهم المُحافظين على القيم الأخلاقية فى تلك البلاد المُبتلاة بالمسيحية ؟  و هذا لا يعنى سوى أنهم بالفعل قد تمكنوا من تحقيق الجريمة الكاملة ! و الكاتب هنا يتنبأ بأنه على المدى البعيد و فى ظروف ديموقراطية ، و خاصة تلك التى يُتاح فيها حرية الكلام، فإن المسيحية ، على العكس من باقى الأديان الأخرى ، سوف تنتهى من هذا العالم لأنها ليست مبنية على إيمان حقيقى و لكن على حقائق كاذبة (أى على التدليس). و كنموذج للإسقاط النفسى ، فإنه طبقاً لكلمات الإله المسيحيى المزعوم بن باندرا (ذلك المُسمى  يسوع المسيح) نجده يسخر من سذاجة العالم الذى يعتقد فى المُعجزات الخادعة و كل أساليب الخداع الشيطانى (تيموثاوس-2  2 : 9- 10) و الخداع البصرى الذى سيسحر أعين البشر و يدفعهم إلى الإيمان بكل ما هو زائف (تيموثاوس-2 2 : 11).

 

رسائل و تعليقات بعض القراء بخصوص الكتاب و الرد عليها