يسوع - الإله المسخّ

رسول" الوصول إلى السلطة عن طريق الخداع"

بقلم

هانز هنينج أتروت

موسوعة علمية عن تاريخ العقيدة المسيحية

 

" وإذا ما أردتم أن تعرفوننى أنا (يسوع)، معرفة حقة ، فإعرفوا بأننى (يسوع) كُنت كاذباً فى كُل ما قلته و كُنت (يسوع)  مُخادعاً فى  ما فعلته ، و أننى (يسوع) لم أتعرض للخديعة قط. " مُقتطفات مما قاله يسوع إلى يوحنا.

        فقال لهما أيها الغبيان والبطيئا القلوب في الايمان بجميع ما تكلم به الانبياء   (لوقا ٢٤ : ٢٥)

"اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل وعلقته على خشبة .  فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم.لأن المُعلّق ملعون من الله. فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب إلهك نصيباً"

(سفر التثنية ٢١ : ٢٢- ٢٣)

 

 

"الأرضِ لا يُمكنها أن تَتحرّكُ. لأنها لو تحركت ، فستقع."

(هذه هى "الحقيقة المعصومة الغير قابلة للنقض " و"الحقيقة المُطلقة"  طبقاً للإله المسخ يوشع بن باندرا (المُسمى فى اللُغة الخاصة باللصوص : بيسوع "المسيح").

 

 

 

 

المسيح فى الإسلام

 

 

 

 

 

 

 

سأخُط هذا الإتّهامِ الأبدىِ لما يُسمى بالمسيحيةِ على كُلّ الجدران ، حيثما وُجد حائط يُمكننى أن أكتب عليه ـــ سأكتبها بحروف يستطيع حتى الأعمى أن يراها.... إننى أَدْعو المسيحيةً بأنها اللعنة العُظمى ، الفساد الأكبر المُستشرى حتى النُخاع ، و أخطر شهوة للإنتقام ؛ لدرجة أنه لا يوجد شيئ واحد يُمكن مُقارنته بها فى درجة الحقد، الغموض، السريّة ، و الوضاعة ــــ إننى أَدْعوها بالوصمة الوحيدة اللانهائية فى تاريخ الجنس البشرىّ.......

© 1998 - 2006 HANS HENNING ATROTT,